من جهته قال حسين الشريف مدير فرع جمعية حقوق الإنسان بمنطقة مكة المكرمة: " ساعات العمل حددت بثمان ساعات يوميا يمكن زيادتها بعد موافقة الموظف أو العامل في المنشآت وما يزيد عن ذلك يحصل الموظف على مقابل مادي خارج دوام ويحق لكل موظف الحصول على الإجازات الرسمية المحددة في نظام العمل . وقال الجمعية لم تتلق أي شكوى من موظفين يشتكون من طول فترة العمل أو زيادة ساعاته واغلب الشكاوى تتمثل في الفصل التعسفي وطول الإجراءات في مكتب العمل ونقل الكفالة وعدم إعطائهم المخصصات المادية ، واستغرب مطالبة موظفي القطاع الخاص مساواتهم بموظفي القطاع الحكومي موضحا : لا يمكن لشخص ان يطالب بحقوق لا تنطبق عليه ويجب على جميع موظفي القطاع الخاص معرفة أنظمة عملهم والحقوق الخاصة بهم من اجل المطالبة بها إذا لم يحصلوا عليها .
يقول سالم عبد الله الجهني الأكاديمي في مجال التربية : ساعات العمل الطويلة لها انعكاسات خطيرة على المدى البعيد بالنسبة للاسرة وقد لا يشعر بها الوالدان في مرحلة مبكرة موضحا ان من ابرز تداعياتها بروز جيل يعتمد على الخادمات !! مما يؤدى الى مشاكل تربوية عديدة وضعف التحصيل العلمي لعدم وجود مراقب ومحفز متابع لكل التفاصيل في المدرسة .